رشيد الفحل
Blogger21 أفريل 20241 دقيقة قراءة

لا تزال تأبى رحيله

لا تزال تأبى رحيله قالت وحمرة غمرت وجنتيها: نسيت ، اعذرني. لقد انشغلت كثيرا بأعمال أخرى التزمت بقضائها لطالبي الخدمة. قالت كل لاذلك بصوت رقيق مخفض وقد أسبلت جفنيها خجلا...

  • قصة قصيرة جدا

 لا تزال تأبى رحيله 


قالت وحمرة غمرت وجنتيها: نسيت ، اعذرني. لقد انشغلت كثيرا بأعمال أخرى التزمت بقضائها لطالبي الخدمة.

قالت كل لاذلك بصوت رقيق مخفض وقد أسبلت جفنيها خجلا ، ربما أو تقنعا من رغبة مكبوتة باتت زلزالا في حلقها أو حشرجة أو دمعة محرومة.. 

لعلها أرادت عودته إليها حين تشتاق .لعلها أبت غيابه طويلا عنها إذ رأت فيه موتها.كأنها تقول له: أرجوك عُدْ إليّ كل يوم لأراك.. أو هكذا توهّم.

أسعده هذا الوهم ،هذا الظنّ.يغيب حتى يؤزّه طيفها فيقول : أرسلت طيفها ليشتاق ويعود...فيعود ...

نُشر أصلا في مدونة الكاتب

السابق

احتراق المذياع

التالي

لقاء في السماء

تدوينات ذات صلة

Blogger21 أفريل 2024

لقاء في السماء

لقاء في السماء نظرت إليه بحنوّ وشوق وهي ترتب الأزرار في بزّته العسكرية ثم قالت: لا تعد إليّ الليلة. نلتقي في السماء .. هذا المساء...

  • قصة قصيرة جدا
اقرأ المزيد