رشيد الفحل
Blogger26 أفريل 20242 دقيقة قراءة

هو الحبيب محمد (عليه الصلاة والسلام)

هو الحبيب محمّد (عليه الصلاة و السلام) (البحر الطويل) بِقطر الغمام طاف قلبي متيّما يحيط به النّسيم عطرا مُشمّما طهُور الجباه منتقًى طيّب النّدى مثيل الدّواء للعليل...

  • قصيدة شعرية

 

 

هو الحبيب محمّد (عليه الصلاة و السلام) 

(البحر الطويل)

                           

 

بِقطر الغمام طاف قلبي متيّما

يحيط به النّسيم عطرا مُشمّما

طهُور الجباه منتقًى طيّب النّدى

مثيل الدّواء للعليل وبلْسما

وطُفْتُ مع المُتون أدْرُس عِزّنا

ومجدا أثيلا قرّ فيها مكرّما

خجلّتُ من الهامات ظلّت تُعلّم

شعوبا غريبة قرونا مُجهّمه

ونحن الوريث للشّريف عققْناهُ

بلهْو القلوب عن سبيل وقمما

فويل لمن هام غريبا مفرّدا

بدون دليل مؤنس لاح مُغْرما

نسينا هُدى الرّسول صلّى عليه الله

كثيرا، مطهّرا منيرا ، وسَلّما

وكيف حباه الله بالأمْن مسْلِما

رؤوفا سميح الوجه باشّا منعّما

بغار حراء نال مكرُمة وجاهْ

وأعطي قرآنا وهدْيا مقدّما

به لاح فجر الحقّ نورا مهذّبا

به القلب يستنير أمنا مُعمّما

نبيّ مُنير الوجه وضّاح جبْهة

طليق اللسان بالبشارات كلّما

دعا وامتطى القصواء مُجتهد الخطى

حريصا لدعوة بدمْع متحزّما

متى راح قومُه بعيدا مكذّبينْ

وكم أحزن الكفرُ فؤادا مجهّما

بقوم يُجرّون إلى النار غافلينْ

فإنّي نذيرُكم  تُلاقوا جهنّما

وما كان مُهتمّا بشتْم وسبّة

وما أحزن الزّهراء قول "مذمّما"

نبيّ المكارم رؤوف وطيّب

المسير وممْشاه الأريج مُشمّما

وقد قال: لا تحزنْ أخي إنه معي

أنيسي فلن نضيع تيها مُغمّما

ولمّا انْجلت سُحْب العداء وتغلّبَ

عفا عن عُتاة البغْي عفوا مُعمّما

فصارت مثالا للسّماحة كلّما

علتْ حجّةٌ لمن هو كاذب عمى

وعائشُ زوجة الحبيب محمّدٍ

حُميْراء سمّاها بِحُبٍّ مُعلّما

وأمّ للمسلمين حفْظٌ لِسُنّة

جرى علْمها فقها فريدا مُرسّما

وأما أبو بكر أبوها خليفة

وصِدّيقُ أمّة مضى منعّما

ومن يصْحبِ النّبيّ يلْق الكرامة

جِنانا ونعْماء تفيض ودائمهْ

تدوم مدى الدّهر خلودا بلا موتِ

وعند اللّقاء سيرون المُقدّما

أيا حِبّ كلّ مُسْلم خيْرَ خلْقهِ

معطّر ذكْر وامتداح منغّما

وطئتَ الثّرى شرّفت ألْسنة دعت

لك بالوسيلة سميّا مكرّما

ولي ذكر خندق صبرْت مع الصّحب

وقلْت بكلّ ضربة صخرة حُلْما

وغُمّة أحزاب وريح وغدرة

ولكنّ صبورا بعد خطب جنى غُنْما

وفتحا من الله بُعيْد حُديْبيهْ

لتدخل مكّةً بعفوٍ مُسلّما

فمن دخل الدار نجا بعد بغْيه

ومن آب بعد غفلة بات مُسْلما

ويبسط أيْد الصفح حبّا لأهله

برْدا لأرواح شقيتْ ومُعْدمهْ

فهذا نبيّكم أيا عُرْب المجالس

محمّدُ صلّى الله عليهْ وسلّم

دعائي بأن نشرب من كفّه الرضى

مياه تعافي كلّ عبد عنى غمّا

فيا ربّنا جُدْ مغفرة وجنّة

ورؤيا الإله خير فضْلٍ وأكْرما.

 

نُشر أصلا في مدونة الكاتب

السابق

كرة وألوان

التالي

أنا الفقير إليك يا رب

تدوينات ذات صلة

Blogger27 ماي 2024

قم للمعلّم ...

لعبة خفية (أو قُم للمعلّم) (البحر البسيط) قُمْ يا بنيّ أجب عن هذا السؤال الأهمْ كم جمْع عشرٍ مع العشر فقال:نعم ؟ احتار واختلس الأنظار رُبّ أحدْ يُسْعفْه حلّا ولكنّ...

  • قصيدة شعرية
اقرأ المزيد
Blogger17 ماي 2024

النوارس الحائرة

النّوارسُ الحائرةُ ! (مفاعيلن) و أقْماري تلأْلأت تُراقصُ النّوارسَ بلا خوفٍ . و بتُّ ساهرا معي و حالما بمهجعي . بلا عنفٍ فمن أنا ؟ و من معي؟ و صمتًا يا أخي جئْتَ أنينًا...

  • قصيدة شعرية
اقرأ المزيد
Blogger14 ماي 2024

السجدة الأخيرة

السّجدةُ الأخيرةُ.. (فعولن) على جمْر منْفاي أُؤلّف غيْمة روحي صغيرا و كنت جريء الطّموح غريرا بحلمي الصّريح و بتّ أصلّي لكي أنتمي إلى حلم أمّي القديم كوجه التّراب بدا...

  • قصيدة شعرية
اقرأ المزيد